بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 421 من 1053

صفحة
أَصْحَابَهُ بِذِكْرِ الْمَوْتِ فَيَقُولُ أَكْثِرُوا ذِكْرَ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ هَادِمُ اللَّذَّاتِ حَائِلٌ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ الشَّهَوَاتِ.


31- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنْ عَبَّادٍ الْمِنْقَرِيِ‏ (3)


____________


(1) قوله: «رهن موت» شبه (عليه السلام) الموت للزومه الإنسان و عدم انفكاك الإنسان منه بالرهن في يد المرتهن. و الغرض: الهدف. و الصريع بمعنى مصروع أي المطروح على الأرض و الساقط عليها، لان طبيعة الإنسان دائما يصارع المرض و السقم و يدافعه حتّى تضعف و يغلب عليه المرض و السقم فيصرعها و يطرحها على الأرض، فهو إمّا زمن مقعد على فراشه، و إمّا راكب على سريره و نعشه.

التالي ص 421/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...