تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 438 من 443
صفحة
بالدوام و البقاء ثم الإعدام تحقيق لذلك و تصديق. الثالث النصوص الدالة على كون النشور بالإحياء بعد الموت و الجمع بعد التفريق كقوله تعالى وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى الآية (1) و كقوله تعالى أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها إلى قوله وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً (2) و كقوله تعالى و كَذلِكَ النُّشُورُ (3) وَ كَذلِكَ تُخْرَجُونَ (4) و كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ (5) بعد ما ذكر بدء الخلق من الطين و على وجه نرى و نشاهد مثل أَ وَ لَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ (6) أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ و كقوله تعالى