و تصديق ذلك في كتاب الله سبحانه قال الله عز و جل في الدعاء ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ و قال في الاستغفار وَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً و قال في الشكر لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ و قال في التوبة إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ما، الأمالي للشيخ الطوسي الحسين بن إبراهيم عن محمد بن وهبان عن محمد بن أحمد بن زكريا عن الحسن بن فضال عن علي بن عقبة عن أبي كهمش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله(ع)مثله (5).
____________
(1) الاملس: ضد الخشن، قال ابن ميثم: استعار لفظ الاملس لنفاء الصحيفة من الآثام.
(2) بالضم: المال من كسب حرام، و قال الثعالبى في فقه اللغة: كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار كثمن الكلب فهو سحت.
(3) يرجئ بالتشديد أي يؤخر المعصية.
(4) أسلف: قدم؛ و سوف: أخر. و الموعظة بتمامه في(ص)181 من ج 2 ط مصر.