بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 472 من 1053

صفحة

____________


(1) غمرة الشي‏ء: شدته و مزدحمه، غمرة الموت: مكارهه و شدائده.






150


من النار و الريحان الدخول في دار القرار و قيل روح في القبر و ريحان في الجنة و قيل روح في القبر و ريحان في القيامة. فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ‏ أي فترى فيهم ما تحب لهم من السلامة من المكاره و الخوف و قيل معناه فسلام لك أيها الإنسان الذي هو من أصحاب اليمين من عذاب الله و سلمت عليك ملائكة الله قال الفراء فسلام لك إنك من أصحاب اليمين فحذف إنك و قيل معناه فسلام لك منهم في الجنة لأنهم يكونون معك و يكون لك بمعنى عليك.


فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ‏ أي فنزلهم الذي أعد لهم من الطعام و الشراب من حميم جهنم‏ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ‏ أي إدخال نار عظيمة كَلَّا أي ليس يؤمن الكافر بهذا و قيل معناه حقا إِذا بَلَغَتِ‏ أي النفس أو الروح‏ التَّراقِيَ‏ أي العظام المكتنفة بالحلق و كني بذلك عن الإشفاء على الموت‏ وَ قِيلَ مَنْ راقٍ‏ أي و قال من حضره هل من راق أي من طبيب شاف يرقيه و يداويه فلا يجدونه أو قالت الملائكة من يرقي بروحه أ ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب و قال الضحاك أهل الدنيا يجهزون البدن و أهل الآخرة يجهزون الروح‏ وَ ظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ‏ أي و علم عند ذلك أنه الفراق من الدنيا و الأهل و المال و الولد و جاء في الحديث أن

التالي ص 472/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...