تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 473 من 1053
صفحة
العبد ليعالج كرب الموت و سكراته و مفاصله يسلم بعضها على بعض تقول عليك السلام تفارقني و أفارقك إلى يوم القيامة.
وَ الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ فيه وجوه أحدها التفت شدة أمر الآخرة بأمر الدنيا و الثاني التفت حال الموت بحال الحياة و الثالث التفت ساقاه عند الموت لأنه تذهب القوة فتصير كجلد يلتف بعضه ببعض و قيل هو أن يضطرب فلا يزال يمد إحدى رجليه و يرسل الأخرى و يلف إحداهما بالأخرى و قيل هو التفاف الساقين في الكفن و الرابع التفت ساق الدنيا بساق الآخرة و هو شدة كرب الموت بشدة هول المطلع و المعنى في الجميع أنه تتابعت عليه الشدائد فلا يخرج من شدة إلا جاء أشد منها.
إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ أي مساق الخلائق إلى المحشر الذي لا يملك فيه الأمر