تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 663 من 1053
صفحة
209
و قال الشيخ الطبرسي (رحمه الله) في تفسير تلك الآية قول عِنْدَ رَبِّهِمْ فيه وجهان أحدهما أنهم بحيث لا يملك أحد لهم نفعا و لا ضرا إلا ربهم و ليس المراد في ذلك قرب المسافة لأنه مستحيل عليه سبحانه و الآخر أنهم عند ربهم أحياء من حيث يعلمهم كذلك دون الناس.