تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 867 من 1053
صفحة
فإن قلت ما الصحيح من هذه المقامات الثلاثة فاعلم أن من الناس من لم يثبت إلا الثالث و إنما الحق الذي انكشف لنا من طريق الاستبصار أن كل ذلك في حيز الإمكان و أن من ينكر بعض ذلك فهو لضيق حوصلته و جهله باتساع قدرة الله و عجائب تدبيره منكر من أفعال الله تعالى ما لم يأنس به و لم يألفه و ذلك جهل و قصور بل هذه الطرق الثلاثة في التعذيب ممكن و التصديق بها واجب و رب عبد يعاقب بنوع واحد من هذه الأنواع الثلاثة هذا هو الحق فصدق به.