بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 867 من 1053

صفحة

فإن قلت ما الصحيح من هذه المقامات الثلاثة فاعلم أن من الناس من لم يثبت إلا الثالث و إنما الحق الذي انكشف لنا من طريق الاستبصار أن كل ذلك في حيز الإمكان و أن من ينكر بعض ذلك فهو لضيق حوصلته و جهله باتساع قدرة الله و عجائب تدبيره منكر من أفعال الله تعالى ما لم يأنس به و لم يألفه و ذلك جهل و قصور بل هذه الطرق الثلاثة في التعذيب ممكن و التصديق بها واجب و رب عبد يعاقب بنوع واحد من هذه الأنواع الثلاثة هذا هو الحق فصدق به.


ثم قال و سؤال منكر و نكير حق‏


- لِقَوْلِهِ(ص)إِذَا أُقْبِرَ الْمَيِّتُ أَتَاهُ مَلَكَانِ أَسْوَدَانِ أَزْرَقَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا مُنْكَرٌ وَ لِلْآخَرِ نَكِيرٌ يَقُولَانِ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ فَإِنْ كَانَ مُؤْمِناً فَيَقُولُ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ وَ رَسُولُهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ فَيَقُولَانِ قَدْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُولُ هَذَا ثُمَّ يُفْسَحُ فِي قَبْرِهِ سَبْعِينَ ذِرَاعاً فِي سَبْعِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ يُنَوَّرُ لَهُ فِيهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ نَمْ فَيَقُولُ أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي فَأُخْبِرَهُمْ فَيَقُولَانِ نَمْ كَنَوْمَةِ

التالي ص 867/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...