بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 995 من 1053

صفحة
تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً أي لا ينقص من له حق شيئا من حقه من الثواب أو غير ذلك و لا يفعل به ما لا يستحقه من العذاب بل‏


____________


(1) أي مدّره لئلا ينشف الماء.






321


الأمور جارية على مقتضى العدل و ذلك قوله‏ وَ لا تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ‏ و في قوله‏ ما لَها مِنْ فَواقٍ‏ أي لا يكون لتلك الصيحة إفاقة بالرجوع إلى الدنيا و قيل معناه ما لها مثنوية أي صرف و رد و قيل ما لها من فتور كما يفتر المريض. و في قوله تعالى‏ وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ‏ أي ما عظموا الله حق عظمته‏ وَ الْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ القبضة في اللغة ما قبضت عليه بجميع كفك أخبر الله سبحانه عن كمال قدرته فذكر أن الأرض كلها مع عظمها في مقدوره كالشي‏ء الذي يقبض عليه القابض بكفه فيكون في قبضته و هذا تفهيم لنا على عادة التخاطب فيما بيننا لأنا نقول هذا في

التالي ص 995/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...