بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 996 من 1053

صفحة
قبضة فلان و في يد فلان إذا هان عليه التصرف فيه و إن لم يقبض عليه و كذا قوله‏ وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ‏ أي يطويها بقدرته كما يطوي أحد منا الشي‏ء المقدور له طيه بيمينه و ذكر اليمين للمبالغة في الاقتدار و التحقيق للملك كما قال تعالى‏ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ‏ و قيل معناه أنها محفوظات مصونات بقوته و اليمين القوة سُبْحانَهُ وَ تَعالى‏ عَمَّا يُشْرِكُونَ‏ أي عما يضيفونه إليه من الشبيه و المثل‏ وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ و هو قرن ينفخ فيه إسرافيل و وجه الحكمة في ذلك أنها علامة جعلها الله ليعلم بها العقلاء آخر أمرهم في دار التكليف فشبه ذلك بما يتعارفونه من بوق الرحيل و النزول‏

التالي ص 996/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...