بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس6 · صفحة 997 من 1053

صفحة
فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ‏ أي يموت من شدة تلك الصيحة التي تخرج من الصور جميع من في السماوات و الأرض يقال صعق فلان إذا مات بحال هائلة شبيهة بالصيحة العظيمة إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ‏ قيل هم جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل و ملك الموت و هو المروي و قيل هم الشهداء ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى‏ يعني نفخة البعث و هي النفخة الثانية قال قتادة في حديث رفعه إن ما بين النفختين أربعين سنة و قيل إن الله تعالى يفني الأجسام كلها بعد الصعق و موت الخلق ثم يعيدها فَإِذا هُمْ قِيامٌ‏ إخبار عن سرعة إيجادهم لأنه سبحانه إذا نفخ الثانية أعادهم عقيب ذلك فيقومون من قبورهم أحياء يَنْظُرُونَ‏ أي

التالي ص 997/1053 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...