بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 115 من 1065

صفحة
بِإِذْنِ اللَّهِ ثُمَّ انْتَهَى بِهِ إِلَى قَبْرٍ آخَرَ فَقَالَ قُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ فَخَرَجَ مِنْهُ رَجُلٌ مُسْوَدُّ الْوَجْهِ وَ هُوَ يَقُولُ يَا حَسْرَتَاهْ يَا ثُبُورَاهْ ثُمَّ قَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ عُدْ إِلَى مَا كُنْتَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَكَذَا يُحْشَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ الْمُؤْمِنُونَ يَقُولُونَ هَذَا الْقَوْلَ وَ هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ مَا تَرَى.


____________


مجموع الاجزاء و الأعضاء فقط و لهذا أشكل أمر العينية عليهم مع تبدل بعض الأعضاء و الاجزاء و هو السبب في نسبة ابن أبي العوجاء المعصية الى الجلود ثمّ الاعتراض بالعذاب مع التبديل بأنّه عذاب لغير العاصى. و محصل ما أجاب به (عليه السلام) أن المعصية للإنسان لا لاجزاء بدنه بالضرورة فالعاصى هو الإنسان لا جلده فالمعذب هو الإنسان (و هو الروح) لكن بواسطة الجلد، و الجلد الثاني و ان كان غير الجلد الأول إذا اخذا وحدهما لكنهما من جهة أنهما جلدا الإنسان واحد يعذب به الإنسان فهو هو و ليس هو، ثمّ مثل (عليه السلام) باللبنة فأعقله أن الموضوع الجوهريّ فيها هو المقدار المأخوذ من الطين الكذائى المتشخص بنفسه و شكل

التالي ص 115/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...