تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 116 من 1065
صفحة
اللبنة عارض عليه و من توابع وجوده و إذا قيس الشكل الى الشكل كان غيره و إذا اخذا من حيث انهما للبنة كانا واحدا فالانسان (و هو الروح المعبر عنه بأنا) هو الأصل المتشخص بنفسه بمنزلة جوهر اللبنة، و الأعضاء و الاجزاء من جلد و لحم و دم و غيرها بمنزلة الاشكال الطارئة على اللبنة و هي تتشخص بالاصل لا بالعكس. ط.