بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 118 من 440

صفحة
كريم عليه من أولاده الذين هم أعز الناس عليه‏ وَ صاحِبَتِهِ‏ أي زوجته التي كانت سكنا له و ربما آثرها على أبويه‏ وَ أَخِيهِ‏ الذي كان ناصرا له و معينا وَ فَصِيلَتِهِ‏ أي و عشيرته‏ الَّتِي تُؤْوِيهِ‏ في الشدائد و تضمه و يأوي إليها في النسب‏ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً أي بجميع الخلائق‏ ثُمَّ يُنْجِيهِ‏ ذلك الفداء كَلَّا لا ينجيه ذلك‏ إِنَّها لَظى‏ يعني أن نار جهنم لظى أو القصة لظى‏ نَزَّاعَةً لِلشَّوى‏ و سميت لظى لأنها تتلظى أي تشتعل و تتلهب على أهلها و قيل لظى اسم من أسماء جهنم و قيل هي الدركة الثانية منها و هي نزاعة للشوى تنزع الأطراف فلا تترك لحما و لا جلدا إلا أحرقته و قيل تنزع الجلد و أم الرأس و قيل تنزع الجلد و اللحم عن العظم و قال الكلبي يعني تأكل الدماغ كله ثم يعود كما كان و قال أبو صالح الشوى لحم الساق و قال‏


التالي ص 118/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...