تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 135 من 1065
صفحة
بيان قوله القبر لعل المعنى أن المراد بها آيات القبر و أهوالها و الملائكة السائلون
____________
(1) المرخ بفتح الميم فالسكون: شجر رقيق سريع الورى يقتدح به. و العفار كسحاب: شجر يتخذ منه الزناد.
(2) في المصدر: بلاد المغرب. م.
(3) خبر ربما يوجد في كتب العامّة و الخاصّة و في بعض الألفاظ: جبل من زبرجد محيط بالدنيا منه خضرة السماء. و الحس القطعى يكذبه، و لذا حاول بعضهم تأويله، و الاشبه أن يكون من الموضوعات. ط.
46
فيها كما ورد أنهم يأتون كالريح العاصف كما أن المراد بما بعده أنه لبيان نشر الأموات فالناشرات الملائكة الموكلون بالنشر و الدابة المراد بها دابة الأرض يفرق بين المؤمن و الكافر و لعل المعنى أنها من الفارقات.