تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 152 من 449
صفحة
[صفحة 112]
بيان الوحي الإشارة و في بعض النسخ فوجأها بالجيم و الهمزة يقال وجأته بالسكين أي ضربته و هو أظهر (1) و هذا الخبر كغيره من الأخبار الكثيرة يدل على أن المراد بالإنسان في سورة الزلزال هو أمير المؤمنين(ع)فهو(ع)يسأل الأرض فتجيبه في القيامة عند زلزالها فاستدل(ع)بأن هذه الزلزلة ليست زلزلة القيامة و إلا لأجابتني كما قال الله تعالى.