بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 360 من 440

صفحة
[صفحة 280]

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ الطَّرِيفِيِّ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْحَسَنِ‏ (1) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا قَالَ يَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا سِوَاكَ قَالَ وَ قَالَ الصَّادِقُ(ع)الْقُرْآنُ كُلُّهُ [ظَاهِرُهُ‏] تَقْرِيعٌ وَ بَاطِنُهُ تَقْرِيبٌ‏ (2).


قال الصدوق يعني بذلك أنه من وراء آيات التوبيخ و الوعيد آيات الرحمة و الغفران.


بيان قوله لا علم لنا سواك أي لا يعلم ذلك غيرك فيكون مؤولا ببعض ما مر من الوجوه و يمكن أن يقدر فيه مضاف أي لا علم لنا سوى علمك فكيف نخبرك و في بعض النسخ بسواك فالباء تعليلية أي أنما علمنا أحوالهم بما أخبرتنا فكيف نخبرك و أما ارتباط قوله القرآن كله تقريع بما سبق فهو أن ظاهر هذا الخطاب تهديد و تقريع للرسل و باطنه لطف و تقريب لهم و تهديد و تقريع للكفار و يحتمل أن يكون كلاما مستأنفا و هذا هو الذي ورد في خبر آخر نزل القرآن بإياك أعني و اسمعي يا جارة و أما ما ذكره الصدوق فلا محصل له إلا أن يؤول إلى ما ذكرناه.

2- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: مَا ذَا أُجِبْتُمْ فِي أَوْصِيَائِكُمْ فَيَقُولُونَ لَا عِلْمَ لَنَا بِمَا فَعَلُوا بَعْدَنَا بِهِمْ.

3- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ ضُرَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ‏ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حُشِرَ النَّاسُ لِلْحِسَابِ فَيَمُرُّونَ بِأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَنْتَهُونَ إِلَى الْعَرْصَةِ وَ يُشْرِفُ الْجَبَّارُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَجْهَدُوا (3) جَهْداً شَدِيداً قَالَ يَقِفُونَ بِفِنَاءِ الْعَرْصَةِ وَ يُشْرِفُ الْجَبَّارُ عَلَيْهِمْ وَ هُوَ عَلَى عَرْشِهِ فَأَوَّلُ مَنْ يُدْعَى بِنِدَاءٍ يَسْمَعُ الْخَلَائِقُ أجمعين [أَجْمَعُونَ أَنْ يُهْتَفَ بِاسْمِ مُحَمَّدِ بْنِ‏

____________


(1) في المعاني المطبوع: أبو زيد عيّاش بن يزيد بن الحسن بن عليّ الكحال مولى زيد بن على، عن أبيه.

(2) في المعاني المطبوع: و باطنه تقرير. و لعله أصح.

(3) في المصدر: فلا ينتهون إلى العرصة حتّى يجهدوا اه. م.

التالي ص 360/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...