بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 361 من 1065

صفحة
لضرورة المعرفة به لأن ظهور المعرفة بالشي‏ء يقوم مقام ظهوره و رؤيته و لما صارت المعارف بالله في ذلك اليوم ضرورية صار ذلك كظهوره و تجليه للخلق فقيل‏ وَ جاءَ رَبُّكَ‏ أي زالت الشبهة و ارتفع الشك كما ترتفع عند مجي‏ء الشي‏ء الذي كان يشك فيه جل و تقدس عن المجي‏ء و الذهاب‏ وَ الْمَلَكُ‏ أي و تجي‏ء الملائكة صَفًّا صَفًّا يريد صفوف الملائكة و أهل كل سماء صف على حدة عن عطاء و قال الضحاك أهل كل سماء إذا زلزلوا يوم القيامة كانوا صفا محيطين بالأرض و بمن فيها فيكونون سبع صفوف و قيل معناه مصطفين كصفوف الناس في الصلاة يأتي الصف الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم على هذا الترتيب لأن ذلك أشبه بحال الاستواء من

التالي ص 361/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...