تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 37 من 1065
صفحة
رَجْعِهِ لَقادِرٌ يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ التين فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ العلق إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى العاديات أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ وَ حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ الماعون أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ أي ليس فيه موضع ريب و شك لوضوحه و قال وَ وُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ أي وفرت كل نفس جزاء ما كسبت من ثواب و عقاب أو أعطيت ما كسبت أي اجتلبت بعملها