تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 39 من 1065
صفحة
رواه الحسن في تفسيره وَ ذلِكَ الْفَوْزُ أي الظفر بالبغية الْمُبِينُ الظاهر البين.
12
و قال في قوله تعالى وَ أَنْذِرْ أي عظ و خوف بِهِ أي بالقرآن و قيل بالله الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ يريد المؤمنين يخافون يوم القيامة و ما فيها من شدة الأهوال و قيل معناه يعلمون و قيل يخافون أن يحشروا علما بأنه سيكون عن الفراء قال و لذلك فسره المفسرون بيعلمون و إنما خص الذين يخافون الحشر لأن الحجة عليهم أوجب لاعترافهم بالمعاد