بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 422 من 1065

صفحة
استوجبوا العذاب المقيم و لقاء الله البعث و ما يتبعه‏ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ غاية لكذبوا لا الخسران لأن خسرانهم لا غاية له‏ بَغْتَةً فجأة و نصبها على الحال أو المصدر فإنها نوع من المجي‏ء قالُوا يا حَسْرَتَنا أي تعالى فهذا أوانك‏ عَلى‏ ما فَرَّطْنا قصرنا فِيها في الحياة الدنيا أو في الساعة يعني في شأنها و الإيمان بها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى‏ ظُهُورِهِمْ‏ تمثيل لاستحقاقهم آثار الآثام‏ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ‏ بئس شيئا يزرونه وزرهم. و في قوله عز و جل‏ وَ يَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً نصب بإضمار اذكر أو نقول و الضمير لمن يحشر من الثقلين و قرأ عن عاصم و روح و يعقوب بالياء يا

التالي ص 422/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...