بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 436 من 1065

صفحة

و في قوله تعالى‏ وَ يَوْمَ يَقُولُ‏ يريد يوم القيامة يقول الله للمشركين و عبدة الأصنام‏ نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ‏ في الدنيا أنهم شركائي ليدفعوا عنكم العذاب‏ فَدَعَوْهُمْ‏ يعني المشركين يدعون أولئك الشركاء فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ‏ أي بين المؤمنين و الكافرين‏ مَوْبِقاً و هو اسم واد عميق فرق الله به بين أهل الهدى و أهل الضلالة و قيل بين المعبودين و عبدتهم‏ مَوْبِقاً أي حاجزا عن ابن الأعرابي أي فأدخلنا من كانوا يزعمون أنهم معبودهم مثل الملائكة و المسيح الجنة و أدخلنا الكفار النار و قيل معناه جعلنا مواصلتهم في الدنيا موبقا أي مهلكا لهم في الآخرة عن الفراء و

التالي ص 436/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...