تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 49 من 440
صفحة
العلة أي أرسلن للإحسان و المعروف أو بمعنى المتتابعة من عرف الفرس و انتصابه على الحال عُذْراً أَوْ نُذْراً مصدران لعذر إذا محا الإساءة و أنذر إذا خوف أو جمعان لعذير بمعنى المعذرة و نذير بمعنى الإنذار أو بمعنى العاذر و المنذر و نصبهما على الأولين بالعلية أي عذرا للمحقين و نذرا للمبطلين أو البدلية من ذكرا على أن المراد به الوحي أو ما يعم التوحيد و الشرك و الإيمان و الكفر و على الثالث بالحالية إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ جواب القسم و معناه أن الذي توعدونه من مجيء القيامة كائن لا محالة.