تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 69 من 449
صفحة
[صفحة 46]
فيها كما ورد أنهم يأتون كالريح العاصف كما أن المراد بما بعده أنه لبيان نشر الأموات فالناشرات الملائكة الموكلون بالنشر و الدابة المراد بها دابة الأرض يفرق بين المؤمن و الكافر و لعل المعنى أنها من الفارقات.
بيان قال الفيروزآبادي سبح كمنع سبحانا و سبح تسبيحا قال سبحان الله.
____________
(1) ليست في المصدر جملة: و تتبعها الرادفة. م.
(2) قال الرضى (قدس سره) في تلخيص البيان(ص)271: هذه استعارة، لان المراد بالساهرة هاهنا على ما قال المفسرون- و اللّه أعلم- الأرض، قالوا إنّما سميت ساهرة على مثال عيشة راضية، كأنّه جاء على النسب، أي ذات السهر و هي الأرض المخوفة، أي يسهر في ليلها خوفا من طوارق شرها. و قيل: إنّما سميت الأرض ساهرة لأنّها لا تنام عن إنماء نباتها و زروعها فعملها في ذلك ليلا كعملها فيه نهارا انتهى و قال الراغب: الساهرة قيل: وجه الأرض، و قيل: هى أرض القيامة، و حقيقتها التي يكثر الوطء، بها فكأنها سهرت بذلك.