تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 769 من 1065
صفحة
أمير المؤمنين و الأئمة من ذريته(ع)هم الموازين فالمراد أنهم المعدّلون بين الأعمال فيما يستحق عليها و الحاكمون فيها بالواجب و العدل و يقال فلان عندي في ميزان فلان و يراد به نظيره و يقال كلام فلان عندي أوزن من كلام فلان و المراد به أن كلامه أعظم و أفضل قدرا و الذي ذكره الله تعالى في الحساب و الخوف منه إنما هو المواقفة على الأعمال لأن من وقف على أعماله لم يتخلص من تبعاتها و من عفا الله تعالى عنه في ذلك فاز بالنجاة و من ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ بكثرة استحقاقه الثواب فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ بقلة أعمال الطاعات فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي