بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 770 من 1065

صفحة
جَهَنَّمَ خالِدُونَ‏ و القرآن إنما أنزل بلغة العرب و حقيقة كلامها و مجازه و لم ينزل على ألفاظ العامة و ما سبق إلى قلوبها من الأباطيل انتهى كلامه (قدس سره).


أقول قد سبق الكلام منا في الإحباط و أما إنكار الميزان بهذه الوجوه فليس‏






253


بمرضي لما عرفت من وجوه التوجيه فيه نعم قد سبق بعض الأخبار الدالة على أن ليس المراد الميزان الحقيقي فبتلك العلة يمكن القول بذلك و إن أمكن تأويل بعض الأخبار بأن الأنبياء و الأوصياء(ع)هم الحاضرون عند الميزان الحاكمون عليها لكن بعض الأخبار لا يمكن تأويلها إلا بتكلف تام فنحن نؤمن بالميزان و نرد علمه إلى حملة القرآن و لا نتكلف علم ما لم يوضح لنا بصريح البيان و الله الموفق و عليه التكلان.

التالي ص 770/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...