تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 81 من 1065
صفحة
و قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ أي و ما أمرنا بمجيء الساعة في السرعة إلا كطرف البصر و المعنى إذا أردنا قيام الساعة أعدنا الخلق و جميع الحيوانات في قدر لمح البصر في السرعة و قيل معناه و ما أمرنا إذا أردنا أن نكون شيئا إلا مرة واحدة لم نحتج فيه إلى ثانية إنما نقول له كن فيكون كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ في سرعته من غير إبطاء و لا تأخير.
و في قوله تعالى سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ أي سنقصد لحسابكم أيها الجن و الإنس عن الزجاج قال و الفراغ في اللغة على ضربين أحدهما القصد للشيء و الآخر الفراغ من شغل و الله لا يشغله شأن عن شأن و قيل معناه سنعمل عمل من