تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 91 من 1065
صفحة
الأجرام عندها و هي النفخة الأولى تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ التابعة و هي السماء و الكواكب تنشق و تنتثر أو النفخة الثانية و الجملة في موقع الحال قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ واجِفَةٌ شديدة الاضطراب من الوجيف و هي صفة لقلوب و الخبر أَبْصارُها خاشِعَةٌ أي أبصار أصحابها ذليلة من الخوف و لذلك أضافها إلى القلوب يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ في الحالة الأولى يعنون الحياة بعد الموت من قولهم رجع فلان في حافرته أي طريقه التي جاء فيها فحفرها أي أثر فيها بمشيه على النسبة كقوله عِيشَةٍ راضِيَةٍ أَ إِذا كُنَّا عِظاماً ناخرة أي بالية أو نَخِرَةً و هي أبلغ قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ