تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 92 من 1065
صفحة
ذات خسران أو خاسر أصحابها و المعنى أنها إن صحت فنحن إذا خاسرون لتكذيبنا بها و هو استهزاء منهم فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ متعلق بمحذوف أي لا يستصعبوها فما هي إلا صيحة واحدة يعني النفخة الثانية فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ فإذا هم أحياء على وجه الأرض بعد ما كانوا أمواتا في بطنها و الساهرة الأرض البيضاء المستوية و قيل اسم جهنم.
و في قوله تعالى يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي تتعرف و تميز بين ما طاب من الضمائر و ما خفي من الأعمال و ما خبث منها فَما لَهُ للإنسان مِنْ قُوَّةٍ من منعه في نفسه يمتنع بها وَ لا ناصِرٍ يمنعه. و في قوله تعالى فَما يُكَذِّبُكَ أي فأي شيء يكذبك يا محمد دلالة أو نطقا بَعْدُ بِالدِّينِ بالجزاء بعد ظهور هذه الدلائل و قيل ما بمعنى من و قيل الخطاب للإنسان على الالتفات و المعنى فما الذي يحملك على هذا التكذيب أَ لَيْسَ اللَّهُ