بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 104 من 1190

صفحة
الطاهرين و لصالحي المؤمنين و ينجي الله تعالى بشفاعتهم كثيرا من الخاطئين.


و يؤيده الخبر الذي تلقته الأمة بالقبول‏


- وَ هُوَ قَوْلُهُ(ع)ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي.


- وَ مَا جَاءَ فِي رِوَايَاتِ أَصْحَابِنَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ مَرْفُوعاً عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: إِنِّي أَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ عَلِيٌّ فَيُشَفَّعُ وَ يَشْفَعُ أَهْلُ بَيْتِي فَيُشَفَّعُونَ وَ إِنَّ أَدْنَى الْمُؤْمِنِينَ شَفَاعَةً لَيَشْفَعُ فِي أَرْبَعِينَ مِنْ إِخْوَانِهِ كُلٌّ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ.


. وَ لا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ‏ أي فدية لأنه يعادل المفدي و يماثله و أما ما جاء في الحديث لا يقبل الله منه صرفا و لا عدلا فاختلف في معناه قال الحسن الصرف العمل و العدل الفدية و قال الأصمعي الصرف التطوع و العدل الفريضة

التالي ص 104/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...