تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 117 من 489
صفحة
أَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ أي هم و حلائلهم في الدنيا ممن وافقهم على إيمانهم في أستار عن وهج النار و سمومها فهم في مثل تلك الحال الطيبة من الظلال التي لا حر فيها و لا برد و قيل أزواجهم التي زوجهم الله تعالى من الحور العين في ظلال أشجار الجنة و قيل في ظلال تسترهم من نظر العيون إليهم عَلَى الْأَرائِكِ و هي السرر عليها الحجال و قيل هي الوسائد مُتَّكِؤُنَ أي جالسون جلوس الملوك إذ ليس لهم من الأعمال شيء قال الأزهري كل ما اتكئ عليه فهو أريكة لَهُمْ فِيها أي في الجنة فاكِهَةٌ وَ لَهُمْ ما يَدَّعُونَ أي ما يتمنون و يشتهون قال أبو عبيدة تقول العرب ادع علي ما شئت أي تمن علي و قيل معناه أن كل من يدعي شيئا فهو