بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 206 من 1190

صفحة
الشفيع المطاع نفي الشفيع المجاب سلمنا لكن لم لا يجوز أن يكون المراد بالظالمين هنا الكفار جمعا بين الأدلة.


الثاني قوله تعالى‏ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ (2) و لو شفع(ص)في الفاسق لكان ناصرا له.


الثالث قوله تعالى‏ وَ لا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ‏ (3) و الجواب عن هذه الآيات كلها أنها مختصة بالكفار جمعا بين الأدلة.


الرابع قوله تعالى‏ وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى‏ (4) نفى شفاعة الملائكة من غير المرضي لله تعالى و الفاسق غير مرضي.


و الجواب لا نسلم أن الفاسق غير مرضي بل هو مرضي لله تعالى في إيمانه.

التالي ص 206/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...