بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 269 من 1190

صفحة
أبي بكر أحمد بن علي مع تسليمه أنها في السماء أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ‏ أي المطيعين لله و لرسوله باجتناب المقبحات و فعل الطاعات و هذا يدل على أن الجنة مخلوقة اليوم لأنها لا تكون معدة إلا و هي مخلوقة.


أقول و قال الرازي في تفسير هذه الآية و هاهنا سؤالات الأول ما معنى أن عرضها مثل عرض السماوات و الأرض فيه وجوه الأول أن المراد لو جعلت السماوات و الأرضون طبقا طبقا بحيث يكون كل واحد من تلك الطبقات سطحا مؤلفا من أجزاء لا يتجزى ثم وصل البعض بالبعض طبقا واحدا لكان ذلك مثل عرض الجنة و هذا غاية في السعة لا يعلمها إلا الله الثاني أن الجنة التي تكون عرضها مثل عرض السماوات و الأرض إنما يكون للرجل الواحد لأن الإنسان إنما يرغب فيما يصير ملكا له فلا بد و أن تكون الجنة المملوكة لكل واحد مقدار هذا ثم‏

التالي ص 269/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...