تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 333 من 1190
صفحة
108
على فرش مرتفعة عن الجبائي و قيل الرفرف رياض الجنة و الواحدة رفرفة عن ابن جبير و قيل هي المجالس الطنافس عن ابن عباس و غيره و قيل هي المرافق يعني الوسائد عن الحسن وَ عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ أي و زرابي حسان عن ابن عباس و غيره و هي الطنافس و قيل العبقري الديباج و قيل هي البسط قال القتيبي كل ثوب موشى فهو عبقري و هو جمع و لذلك قال حسان.
و في قوله تعالى ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ أي جماعة كثيرة العدد من الأولين من الأمم الماضية وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ من أمة محمد(ص)لأن من سبق إلى إجابة نبينا(ص)قليل بالإضافة إلى من سبق إلى إجابة النبيين قبله عن جماعة من المفسرين و قيل معناه جماعة من أوائل هذه الأمة و قليل من أواخرهم ممن قرب حالهم من حال أولئك عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ أي منسوجة كما يوضن حلق الدرع فيدخل بعضها في بعض قال المفسرون منسوجة بقضبان الذهب مشبكة بالدر و الجواهر مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ أي متحاذين كل واحد منهم بإزاء الآخر و ذلك أعظم في باب السرور و يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ أي وصفاء و غلمان للخدمة