تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 346 من 1190
صفحة
الصفاء و حسن المنظر و الكثرة فذكر لونهم و كثرتهم و قيل إنما شبههم بالمنثور لانتشارهم في الخدمة فلو كانوا صفا لشبهوا بالمنظوم وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَ أي إذا رأيت ببصرك ثم يعني الجنة و قيل إن تقديره و إذا رأيت الأشياء ثم و رَأَيْتَ نَعِيماً خطيرا وَ مُلْكاً كَبِيراً لا يزول و لا يفنى عن الصادق(ع)و قيل كبيرا أي واسعا يعني أن نعيم الجنة لا يوصف كثرة إنما يوصف بعضها و قيل الملك الكبير استئذان الملائكة عليهم و تحيتهم
____________
(1) قال الراغب: قوله: «سَلْسَبِيلًا» أى سهلا لذيذا سلسا حديد الجرية، و ذكر بعضهم أن ذلك مركب من قولهم: سل سبيلا نحو الحوقلة و البسملة و نحوهما من الألفاظ المركبة؛ و قيل: بل هو اسم لكل عين سريع الجرية.