تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 348 من 1190
صفحة
السرور به لا ما يكثر ثمنه لأنه ليست هناك أثمان وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً أي طاهرا من الأقذار و الأقذاء لم تدنسها الأيدي و لم تدسها الأرجل كخمر الدنيا و قيل طهورا لا يصير بولا نجسا و لكن يصير رشحا في أبدانهم كرشح المسك و إن الرجل من أهل الجنة يقسم له شهوة مائة رجل من أهل الدنيا و أكلهم و نهمتهم فإذا أكل ما شاء سقي شرابا طهورا فيطهر بطنه و يصير ما أكل رشحا يخرج من جلده أطيب ريحا من المسك الأذفر و يضمر بطنه و تعود شهوته عن إبراهيم التيمي و أبي قلابة و قيل