تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 444 من 518
صفحة
[صفحة 329]
يُرِيدُ و حدوث العالم و حدوث آدم و الحشر الجسماني و كون الجنة في السماء مشتملة على الحور و القصور و الأبنية و المساكن و الأشجار و الأنهار و أن السماوات تنشق و تطوى و الكواكب تنتثر و تتساقط بل تفنى و أن الملائكة أجسام ملئت منهم السماوات ينزلون و يعرجون و أن النبي(ص)قد عرج إلى السماء و كذا عيسى و إدريس(ع)و كذا كثير من معجزات الأنبياء و الأوصياء(ع)من شق القمر و إحياء الأموات و رد الشمس و طلوعها من مغربها و كسوف الشمس في غير زمانه و خسوف القمر في غير أوانه و أمثال ذلك و من أنصف و رجع إلى كلامهم علم أنهم لا يعاملون أصحاب الشرائع إلا كمعاملة المستهزئ بهم أو من جعل الأنبياء(ع)كأرباب الحيل و المعميات الذين لا يأتون بشيء يفهمه الناس بل يلبسون عليهم في مدة بعثتهم أعاذنا الله و سائر المؤمنين عن تسويلاتهم و شبههم و سنكتب إن شاء الله في ذلك كتابا مفردا و الله الموفق.
باب 25 الأعراف و أهلها و ما يجري بين أهل الجنة و أهل النار