تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 763 من 1190
صفحة
جَهَنَّمَ (1) و قيل ذكر الحجارة دليل على عظم تلك النار لأنها لا تأكل الحجارة إلا و هي في غاية الفظاعة و الهول و قيل معناه أن أجسادهم تبقى على النار بقاء الحجارة التي توقد بها النار بتبقية الله إياها و يؤيد ذلك قوله كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها (2) و قيل معناه أنهم يعذبون بالحجارة المحمية بالنار أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ أي خلقت و هيئت لهم لأنهم الذين يخلدون فيها و لأنهم أكثر أهل النار فأضيفت إليهم و قيل إنما خص النار بكونها معدة للكافرين و إن كانت معدة للفاسقين أيضا لأنه يريد بذلك نارا (3) مخصوصة لا يدخلها غيرهم كما قال إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ