تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 765 من 1190
صفحة
ميثاقه أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ أي الباطل جهلا منكم به و جرأة عليه ثم رد عليهم فقال بَلى أي ليس الأمر كما قالوا و لكن مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً اختلف في السيئة فقال ابن عباس و غيره السيئة هنا الشرك و قال الحسن هي الكبيرة الموجبة و قال السدي هي الذنوب التي أوعد الله عليها النار و القول الأول يوافق مذهبنا لأن ما عدا الشرك لا يستحق به الخلود في النار عندنا و قوله وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ يحتمل أمرين أحدهما أنها أحدقت به من كل جانب و الثاني أن المعنى أهلكته من قوله إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ (2) و قوله وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ (3) و قوله وَ أُحِيطَ