بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 863 من 1190

صفحة

و في قوله تعالى‏ إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً يرصدون به أي هي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار و قيل مرصادا محبسا يحبس فيه الناس و قيل طريقا منصوبا على العاصين فهو موردهم و منهلهم و هذا إشارة إلى أن جهنم للعصاة على الرصد لا يفوتونها لِلطَّاغِينَ مَآباً أي للذين جازوا حدود الله و طغوا في معصية الله مرجعا يرجعون إليه و مصيرا فكان المجرم قد كان بإجرامه فيها ثم رجع إليها لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً أي ماكثين فيها أزمانا كثيرة و ذكر فيه أقوال أحدها أن المعنى أحقابا لا انقطاع لها كلما مضى حقب جاء بعده حقب آخر و الحقب ثمانون سنة من سني الآخرة.


و ثانيها أن الأحقاب ثلاثة و أربعون حقبا كل حقب سبعون خريفا كل خريف سبعمائة سنة كل سنة ثلاث مائة و ستون يوما كل يوم ألف سنة عن مجاهد.

التالي ص 863/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...