(1) أي من يحفظكم و يحرسكم من عذاب اللّه إذا صب عليكم ليلا و نهارا.
(2) قال السيّد الرضيّ (رضوان اللّه عليه): هذه استعارة و المراد- و اللّه أعلم-: صفة الإنسان المضطرب الدين الضعيف اليقين الذي لم يثبت في الحق قدمه و لا استمرت عليه سريرته، فأوهن شبهة تعرض له ينقاد معها و يفارق دينه لها، تشبيها بالقائم على طرف مهواة، فأدنى عارض يزلقه و أضعف دافع يطرحه.