بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 137 من 1163

صفحة
لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى‏ حَرْفٍ‏ (2) فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ


____________


(1) أي من يحفظكم و يحرسكم من عذاب اللّه إذا صب عليكم ليلا و نهارا.


(2) قال السيّد الرضيّ (رضوان اللّه عليه): هذه استعارة و المراد- و اللّه أعلم-: صفة الإنسان المضطرب الدين الضعيف اليقين الذي لم يثبت في الحق قدمه و لا استمرت عليه سريرته، فأوهن شبهة تعرض له ينقاد معها و يفارق دينه لها، تشبيها بالقائم على طرف مهواة، فأدنى عارض يزلقه و أضعف دافع يطرحه.

التالي ص 137/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...