تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 138 من 572
صفحة
____________
(1) مجمع البيان 3: 53.
(2) مجمع البيان 3: 58.
(3) في المصدر: فتنافس إليه ناس.
(4) الكوماء: البعير الضخم السنام. العانى: الاسير.
[صفحة 75]
و ديننا القديم و دين محمد الحديث فقال كعب أنتم و الله أهدى سبيلا مما عليه محمد(ص)فنزلت. (1)
و في قوله أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ كان بين رجل من اليهود و رجل من المنافقين خصومة فقال اليهودي أخاصم إلى محمد لأنه علم أنه لا يقبل الرشوة و لا يجور في الحكم و قال المنافق لا بل بيني و بينك كعب بن الأشرف لأنه علم أنه يأخذ الرشوة فنزلت فالطاغوت هو كعب بن الأشرف و قيل إنه كاهن من جهينة أراد المنافق أن يتحاكم إليه و قيل أراد به ما كانوا يتحاكمون فيه إلى الأوثان بضرب القداح و
و في قوله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً أي تناقضا من جهة حق و باطل أو اختلافا في الأخبار عما يسرون أو من جهة بليغ و مرذول أو تناقضا كثيرا و ذلك أن كلام البشر إذا طال و تضمن من المعاني ما تضمنه القرآن لم يخل من التناقض في المعاني و الاختلاف في اللفظ و كل هذه منفي عن كتاب الله. (3)
و في قوله إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثاً فيه أقوال أحدها إلا أوثانا و كانوا يسمون الأوثان باسم الإناث اللات و العزى و منات الثالثة الأخرى و أشاف (4) و نائلة عن أبي مالك و السدي و مجاهد و ابن زيد و ذكره أبو حمزة الثمالي في تفسيره قال كان في كل واحدة منهن شيطانة أنثى تتراءى للسدنة و تكلمهم و ذلك من صنيع إبليس و هو الشيطان الذي ذكره الله فقال لعنه الله قالوا و اللات كان اسما لصخرة و العزى كان