بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 153 من 770

صفحة
[صفحة 64]

[تفسير الآيات‏]


تفسير قال الطبرسي (رحمه الله) في قوله تعالى‏ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ‏ قيل نزلت في أبي جهل و خمسة من أهل بيته قتلوا يوم بدر و قيل نزلت في قوم بأعيانهم من أحبار اليهود ممن كفر بالنبي(ص)عنادا و كتم أمره حسدا و قيل نزلت في مشركي العرب و قيل هي عامة في جميع الكفار أخبر الله تعالى بأن جميعهم لا يؤمنون‏ (1) و في قوله تعالى‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا نزلت في المنافقين و هم عبد الله بن أبي بن سلول و جد بن قيس و معتب بن قشير و أصحابهم و أكثرهم من اليهود (2) و في قوله‏ وَ إِذا خَلَوْا إِلى‏ شَياطِينِهِمْ‏


- رُوِيَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)أَنَّهُمْ كُهَّانُهُمْ‏ (3).


و في قوله‏ إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها


- رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّمَا ضَرَبَ اللَّهُ الْمَثَلَ بِالْبَعُوضَةِ لِأَنَّ الْبَعُوضَةَ عَلَى صِغَرِ حَجْمِهَا خَلَقَ اللَّهُ فِيهَا جَمِيعَ مَا خَلَقَ فِي الْفِيلِ مَعَ كِبَرِهِ وَ زِيَادَةِ عُضْوَيْنِ آخَرَيْنِ فَأَرَادَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يُنَبِّهَ بِذَلِكَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى لَطِيفِ خَلْقِهِ وَ عَجِيبِ صَنْعَتِهِ‏ (4).


التالي ص 153/770 — الأصلية 64 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...