بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 154 من 1163

صفحة
يَتَّخِذَ إِلى‏ رَبِّهِ سَبِيلًا وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِ‏


____________


(1) الفرقان اسم لا مصدر، و تقديره كتقدير رجل قنعان أي يقنع به في الحكم، و الفرقان أبلغ من الفرق لانه يستعمل في الفرق بين الحق و الباطل، و الفرق يستعمل في ذلك و في غيره، و يطلق ذلك على كلام اللّه لانه يفرق بين الحق و الباطل في الاعتقاد، و الصدق و الكذب في المقال، و الصالح و الطالح في الاعمال.






40


الَّذِي لا يَمُوتُ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَ كَفى‏ بِهِ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً إلى قوله‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَ زادَهُمْ نُفُوراً الشعراء طسم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ‏ (1) أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبؤُا ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى

التالي ص 154/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...