تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 160 من 554
صفحة
[صفحة 71]
و صلوا شق ذلك على اليهود فقال كعب بن الأشرف لأصحابه آمنوا بما أنزل على محمد من أمر الكعبة و صلوا إليها وجه النهار و ارجعوا إلى قبلتكم آخره لعلهم يشكون. (1)
و في قوله وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ عن ابن عباس قال يعني بقوله مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ عبد الله بن سلام أودعه رجل ألفا و مائتي أوقية من ذهب فأداه إليه و بالآخر فنحاص بن عازوراء و ذلك أن رجلا من قريش استودعه دينارا فخانه و في بعض التفاسير أن الذين يؤدون الأمانة في هذه الأمة النصارى و الذين لا يؤدونها اليهود. (2)
و في قوله إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ نزلت في جماعة من أحبار اليهود أبي رافع و كنانة بن أبي الحقيق و حيي بن أخطب و كعب بن الأشرف كتموا ما في التوراة من أمر محمد(ص)و كتبوا بأيديهم غيره و حلفوا أنه من عند الله لئلا تفوتهم الرئاسة و ما كان لهم على أتباعهم عن عكرمة و قيل نزلت في الأشعث بن قيس و خصم له في أرض قام ليحلف عند رسول الله(ص)فلما نزلت الآية نكل الأشعث و اعترف بالحق و رد الأرض. (3)
و في قوله وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً قيل نزلت في جماعة من أحبار اليهود كتبوا بأيديهم ما ليس في كتاب الله من نعت محمد(ص)و غيره و أضافوه إلى كتاب الله و قيل نزلت في اليهود و النصارى حرفوا التوراة و الإنجيل و ضربوا كتاب الله بعضه ببعض و ألحقوا به ما ليس منه و أسقطوا منه الدين الحنيف عن ابن عباس. (4)