و قال روي أن رسول الله(ص)سأله قوم أن يجعل لهم ذات أنواط كما كان للمشركين ذات أنواط و هي شجرة كانوا يعبدونها و يعلقون عليها التمر و غيره من المأكولات كما سألوا موسى اجْعَلْ لَنا إِلهاً (2) و في قوله وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ نزلت الآية في حي بن أخطب و أخيه أبي ياسر بن أخطب و قد دخلا على النبي(ص)حين قدم المدينة فلما خرجا قيل لحي أ هو نبي فقال هو هو فقيل ما له عندك قال العداوة إلى الموت و هو الذي نقض العهد و أثار الحرب يوم الأحزاب عن ابن عباس و قيل نزلت في كعب بن الأشرف عن الزهري و قيل في جماعة من اليهود عن الحسن (3) و في قوله قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ قال ابن عباس إنه لما قدم وفد نجران من النصارى على رسول الله(ص)أتتهم أحبار اليهود فتنازعوا عند رسول الله فقال رافع بن حرملة
____________
(1) مجمع البيان 1: 178، و فيه: و معنى انظرنا يحتمل وجوها: احدها: انظرنا نفهم و نتبين ما تعلمنا. و الآخر: فقهنا و بين لنا يا محمد. و الثالث: اقبل علينا. و يجوز أن يكون معناه: انظر إلينا فحذف حرف الجر.