بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 174 من 554

صفحة
[صفحة 85]

و في قوله‏ قُلْ أَيُّ شَيْ‏ءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قال الكلبي أتى أهل مكة رسول الله(ص)فقالوا ما وجد الله رسولا غيرك ما نرى أحدا يصدقك فيما تقول و لقد سألنا عنك اليهود و النصارى فزعموا أنه ليس لك عندهم ذكر فأرنا من يشهد أنك رسول الله(ص)كما تزعم فأنزل الله تعالى هذه الآية. (1)


و في قوله‏ وَ مَنْ بَلَغَ‏


- فِي تَفْسِيرِ الْعَيَّاشِيِّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مَعْنَاهُ وَ مَنْ بَلَغَ أَنْ يَكُونَ إِمَاماً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ(ص)فَهُوَ يُنْذِرُ بِالْقُرْآنِ كَمَا أَنْذَرَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص)(2).


و في قوله‏ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ‏ قال أبو حمزة الثمالي لما قدم النبي(ص)المدينة قال عمر لعبد الله بن سلام إن الله أنزل على نبيه أن أهل الكتاب‏ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ‏ فكيف هذه المعرفة قال نعرف نبي الله بالنعت الذي نعته الله إذا رأينا فيكم كما يعرف أحدنا ابنه إذا رآه بين الغلمان و ايم الله الذي يحلف به ابن سلام لأنا بمحمد أشد معرفة مني بابني فقال له كيف قال عبد الله عرفته بما نعته الله لنا في كتابنا فأشهد أنه هو فأما ابني فإني لا أدري ما أحدثت أمه فقال قد وفقت و صدقت و أصبت. (3)


و في قوله‏ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ‏ قيل إن نفرا من مشركي مكة منهم النضر بن الحارث و أبو سفيان بن حرب و الوليد بن مغيرة و عتبة بن ربيعة و أخوه شيبة و غيرهم جلسوا إلى رسول الله(ص)و هو يقرأ القرآن فقالوا للنضر ما يقول محمد فقال أساطير الأولين مثل ما كنت أحدثكم عن القرون الماضية و أساطير الأولين أحاديثهم التي كانوا يسطرونها و قيل معنى الأساطير الترهات و البسابس‏ (4) مثل حديث رستم و إسفنديار و غيره مما لا فائدة فيه. (5)


____________


(1) مجمع البيان 4: 281.

(2) مجمع البيان 4: 282.

(3) مجمع البيان 4: 282.

(4) الترهات بضم التاء و تشديد الراء جمع ترهة كقبرة و هي الاباطيل و الاقاويل الخالية من الطائل. البسابس: الاباطيل و الكذب.

(5) مجمع البيان 4: 286.

التالي ص 174/554 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...