تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 290 من 1163
صفحة
الوجود و العلم و الحياة، و هذه الاقانيم ليست زائدة على الذات و لا هي هو، و اتحد الكلمة بجسد عيسى (عليه السلام) كإشراق الشمس في كوة او على بلور، او كظهور النقش في الخاتم، و زعموا أن الابن لم يزل متولدا من الأب و انما تجسد و اتحد بجسد المسيح حين ولد، و الحدث راجع إلى الجسد و الناسوت، فهو إله و إنسان اتحدا، و هما جوهران اقنومان طبيعتان: جوهر قديم و جوهر محدث، إله تام و إنسان تام، و لم يبطل الاتّحاد قدم القديم و لا حدوث المحدث، لكنهما صارا مسيحا واحدا و مشيئة واحدة. و اليعقوبية أو اليعاقبة طائفة اخرى ينسبون إلى يعقوب البردعى اسقف الرها، و قيل: انهم أهل مذهب ديسقورس؛ و قيل: غير ذلك، قال