تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 291 من 770
صفحة
[صفحة 3] وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أي على هؤلاء المشركين باباً مِنَ السَّماءِ ينظرون إليه فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ أي فظلت الملائكة تصعد و تنزل في ذلك الباب و قيل فظل هؤلاء المشركون يعرجون إلى السماء من ذلك الباب و شاهدوا ملكوت السماوات لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا أي سدت و غطيت و قيل تحيرت و سكنت عن أن تنظر بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ سحرنا محمد فيخيل الأشياء إلينا على خلاف حقيقتها. (3)
____________
(1) مجمع البيان 6: 314.
(2) في التفسير المطبوع: و قيل: معناه: متكفل بحفظه إلى آخر الدهر على ما هو عليه، فتنقله الأمة عصرا بعد عصر إلى يوم القيامة، لقيام الحجة به على الجماعة من كل من لزمته دعوة النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، عن الحسن.