بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 295 من 553

صفحة
[صفحة 193]

مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ فِي مُحَمَّدٍ(ص)لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ إِذَا خَرَجَ وَ لَا تَكْتُمُونَهُ‏ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ‏ يَقُولُ نَبَذُوا عَهْدَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ‏ وَ اشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ما يَشْتَرُونَ‏


36- شي، تفسير العياشي عَمْرُو بْنُ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى مُحَمَّدٍ(ص)هَكَذَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ فِي عَلِيٍّ مُصَدِّقاً لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَى أَعْقَابِهَا الْآيَةَ فَأَمَّا قَوْلُهُ‏ مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ‏ يَعْنِي مُصَدِّقاً بِرَسُولِ اللَّهِ(ص)(1).

37- فس، تفسير القمي‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ قَالَ هُمُ الَّذِينَ سَمَّوْا أَنْفُسَهُمْ بِالصِّدِّيقِ وَ الْفَارُوقِ وَ ذِي النُّورَيْنِ قَوْلُهُ‏ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا قَالَ الْقِشْرَةُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى النَّوَاةِ ثُمَّ كَنَّى عَنْهُمْ فَقَالَ‏ انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ‏ وَ هُمْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ وَ قَوْلُهُ‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطَّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى‏ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا قَالَ نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ حِينَ سَأَلَهُمْ مُشْرِكُو الْعَرَبِ فَقَالُوا أَ دِينُنُا أَفْضَلُ أَمْ دِينُ مُحَمَّدٍ قَالُوا بَلَى دِينُكُمْ أَفْضَلُ وَ قَدْ رُوِيَ فِيهِ أَيْضاً أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ حَسَدُوا مَنْزِلَتَهُمْ فَقَالَ اللَّهُ‏ أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ مَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً يَعْنِي النُّقْطَةَ الَّتِي فِي ظَهْرِ النَّوَاةِ ثُمَّ قَالَ‏ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ‏ يَعْنِي بِالنَّاسِ هُنَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْأَئِمَّةَ(ع)عَلى‏ ما

____________


(1) الحديث من الآحاد التي وردت في تحريف القرآن، و هو لا يوجب علما و لا عملا، على ان الرجاليين ضعفوا عمرو بن شمر قال النجاشيّ: عمرو بن شمر أبو عبد اللّه الجعفى عربى، روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) ضعيف جدا، زيد أحاديث في كتب جابر الجعفى ينسب بعضها إليه، و الامر ملتبس انتهى. و قال العلامة في الخلاصة بعد ما سرد كلام النجاشيّ: فلا أعتمد على شي‏ء مما يرويه. و قال النجاشيّ في ترجمة جابر: جابر بن يزيد أبو عبد اللّه و قيل أبو محمّد الجعفى عربى قديم، لقى ابا جعفر و أبا عبد اللّه (عليهما السلام)، و مات في أيّامه سنة ثمان و عشرين و مائة، روى عنه جماعة غمز فيهم و ضعفوا، منهم عمرو بن شمر و مفضل بن صالح و منخل بن جميل و يوسف بن يعقوب، و كان في نفسه مختلطا إه. و يمكن أن يحمل الحديث على أنّها وردت في عليّ (عليه السلام) كما أن له نظائر في غيره من الأحاديث.

التالي ص 295/553 — الأصلية 193 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...