تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 296 من 1163
صفحة
و في قوله لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا هذا مذهب اليعقوبية منهم لأنهم قالوا إن الله تعالى اتحد بالمسيح اتحاد الذات فصارا شيئا واحدا و صار الناسوت لاهوتا. (5)
____________
(1) مجمع البيان 3: 220، و فيه: الحسين بن على المغربى و هو الصحيح.
(2) التفسير الكبير 3: 424.
(3) أباد اللّه خضراءهم أي أذهب نعمتهم و خصبهم، و يمكن أن يكون المعنى: أهلك اللّه معظمهم، من خضراء القوم: معظمهم. و استأصل شأفتهم أي استأصلهم من أصلهم، أو استأصل عداوتهم و أذاهم. اجتثه: قلعه من أصله.
(4) مجمع البيان 3: 221.
(5) مجمع البيان 3: 228. الناسوت: الطبيعة الانسانية، أصله الناس، زيدت في آخره واو و تاء مبالغة كملكوت. و اللاهوت: الالوهة، و أصله: لاه بمعنى إله، و يجوز أن يكون من لاه يليه بمعنى علا و ارتفع.